سير أعلام النبلاء للإمام الحافظ شمس الدين الذهبي (ت 748هـ) من أعظم كتب التراجم في التراث الإسلامي، وأوسعها انتشارًا، إذ جمع فيه تراجم آلاف الأعلام من الأنبياء، والصحابة، والتابعين، والأئمة، والمحدثين، والفقهاء، والمفسرين، والقراء، والزهاد، والأدباء، وغيرهم، مرتبةً على طبقات زمنية، مع ذكر أخبارهم، ومناقبهم، وشيوخهم، وتلاميذهم، وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيهم، مما جعله مرجعًا أساسيًا في التاريخ الإسلامي وعلم الرجال.
وتقع هذه الطبعة الصادرة عن مؤسسة الرسالة ناشرون في 30 مجلدًا، وهي من أشهر وأدق طبعات الكتاب، وقد حققها وراجعها الشيخ شعيب الأرناؤوط بمعاونة عدد من الباحثين، مع تخريج الأحاديث والآثار، والتعليق على النصوص، وضبط الأعلام، وفهرسة علمية شاملة تسهل الوصول إلى التراجم والموضوعات. وتمتاز بجودة التحقيق والطباعة، ولذلك أصبحت الطبعة المعتمدة لدى كثير من الباحثين وطلبة العلم، وتُعد من أهم المراجع في التراجم، والتاريخ الإسلامي، وعلوم الحديث.





